وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ التوبة123 - وكل من ليس من المسلمين فهو ممن يلي المسلمين، أي ممن هم دون المسلمين وخارج سور إسلامهم من هيئات الكفر وعليه فكل ما يلي المسلمين من الكفار واقع في دائرة إعمال السيف، ولا خلاف البتة في أن المرتدين هم هيئة كافرة تقع في حيز ما يلي المسلمين من الكفار وعليه فقد كلف المسلمين بقتالهم، وأضيف أن هذه الهيئة بالذات هي هيئة غير محمية من سيف المسلمين (والهيئات الكافرة المحمية من سيف المسلمين هي تلك التي لها ذمة أو عهد أو كتاب، أو تقوم بدفع الجزية، أو أهل الكتاب المذعنين لمسالمة المسلمين حسب كتابهم)
أما هيئة المرتدين من الكفار فقد نقضوا بيعتهم وانقلبوا علي دولتهم لذلك ليس بينهم وبين سيف المسلمين حماية ولا حجب. قال تعالي (وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ البقرة217، وقوله تعالي(وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ) البقرة /109، وقوله تعالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَا