إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ آل عمران100، و (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَا إِن تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ آل عمران149، وبذلك يثبت:
1 -أن المرتدين كافرون بلا خلاف لنص الآيات السابقة وغيرها مما سيأتي قريبا.
2 -وأنهم هيئة من هيئات الكفر مما يلي المسلمين.
3 -وأنهم واقعين في مجال من كُلف المسلمين بقتالهم (قاتلوا الذين يلونكم من الكفار) .
4 -وأنهم هيئة من هيئات الكفر ليست محمية من سيف المسلمين، وبهذه الآية وحدها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ التوبة123 - يثبت أن المرتد يجب قتله من قِبل دولة المسلمين وحين تقوم، إلا الذين تابوا من قبل أن يتمكن المسلمين من دولتهم، لقوله تعالي في شأن المحاربين فما بالك بالمرتدين: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ