الصفحة 368 من 609

(33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (34) ] وبها وحدها تسقط دعوي أحمد صبحي منصور وجماعة القرآنيين التي يتزعمها بل وتسقط كل دعاوي العلمانيين والمارقين والمتآمرين علي دين الله ممن أرادوا هدم الحماية الخلفية لدين الله تعالي (حد الردة) ،

وإلي الشباب الذين غرر به منكر السنة أحمد صبحي منصور أبعث بهذا الكتاب .. فقد قتلتٌ مناهجهم بحثا ووفقني الله تعالي لمعرفة نقاط أباطيلهم علي درب ضلالهم وإليك تفنيد أول مقالة في حد الردة: (ملحوظة لقد رأيت أن يكون الرد بجانب قول أحمد صبحي منصور مباشرة حتي لا يستطيع تحريف شيء من القول، أو تحويره فهو داهية في تحريف الأقاويل حتي معاني القرآن الكريم نفسها:

أولا: مقالة منكر السنة ثم كتاب حد الردة: لأحمد صبحى منصور، والرد عليها بواسطتي أنا د عبد الغفار البنداري

البداية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت