قال منكر السنة: أحمد صبحي منصور: حد الردة المزعوم، أتذكر هنا أنه حين ألقي القبض علينا واعتقالنا بالتهمة الكوميدية،"انكار السُنّة" [قلت: هذه أول سفاهات احمد منصور ويبدو أنه يستظرف نفسه لأن انكار السنة حقيقة عنده وله كتاب كامل في انكار السنة والتطاول عليها ضمنه كتابه المزعوم الناسخ والمنسوخ سيأتي الكلام عليه في حينه إن شاء الله تعالى، وهذه إحدى طرقه ففى سياقاته اللغوية يستخدم باحتراف عالي كل طرق التأثير الخفية والظاهرة لتمهيد القارئ لتقبل سفاهاته، وهو هنا بدأ بإضفاء الصورة الهزلية للقارئ عن من اتهموه بانكار السنة ليمهده لتقبل كل ما يأتى بعدها على أنه هزل، وكوميدي] ... ويستكمل قائلًا: سنة 1987 كانت الصحافة الرسمية والحزبية تنهش أعراضنا وتفتري الأكاذيب علينا [قلت البنداري: اترى كم هو كاذب فما افترت الصحافة عليهم بل وصفوهم بما هو حالهم من انكار للسنة وتحريف لمدلولات الألفاظ القرآنية في كتاب الله تعالى ،] ويستأنف قائلا: وتنقل فتاوى الشيوخ الأنذال بتكفيرنا ;ا واستباحة دمائنا حتى كنا نخشى الخروج من السجن نفسه خوفا من الاغتيال، [قلت البنداري: وهذه من بذاءات أحمد صبحي، فهذا دأبه ولقد اشتهر عنه طول لسانه وانعدام حجته وسفاهاته الاستدلالية ودجله الفظيع] . ويستأنف قائلا: كنت