فى التحقيق أمام نيابة أمن الدولة العليا أؤكد لهم من الذاكرة وبالآيات القرآنية التناقض بين القرآن والتشريع السلفى ومنه أن حد الردة لا وجود له في الاسلام. وتنقل صحيفة"اللواء الاسلامى"فقرات التحقيق معى وتذيعه على الملأ وعليه تعليقات الشيوخ الأنذال بتكفيرى، وسخريتهم من انكارى حد الردة قائلين ان منكر السنة يقول ذلك خوفا من تطبيقه عليه. كانت القضية رسميا تحت عنوان"قضية القرآنيين"فحولتها الحملات الصحفية وهجوم الشيوخ الأنذال الى مصطلح جديد هو"منكر السنة". [قلت البنداري: وانت تري استخدامه لمصطلح الشيوخ الأندال كثيرا، فهؤلاء الأفاضل من المدافعين عن دين الله تعالى يقفون كالغصة في حلقه لايطيب له مأكل ولايحلو له مشرب كلما تخيلهم فهم المدافعون عن دين الله تعالى علي قدر ما يستطيعون] ويستأنف قائلا: من بين الفرسان القلائل الذين دافعوا عنى دون معرفة مسبقة بى كان الدكتور فرج فودة يرحمه الله تعالى في مقال رائع له في جريدة"الأهالي"بعنوان:"أحمدك يارب"سخر فيه من أجهزة الدولة التى قبضت على كاتب كل جريمته أنه يستشهد في أبحاثه بالقرآن ويكرر ما قاله أبوحنيفة في عدم الاعتداد بالأحاديث [قلت البنداري: وهذه فرية أخري من أكاذيب الدجال أحمد منصور فأبو حنيفة اعتمد كل ما وصل إليه من أحاديث صحيحة وأسس مذهبه عليها لكنه ولقلة ما وصل إليه من أحاديث اعتمد على