عنه ما يتلقاه من العلم يقضي الوقت في الطواف على المجالس حاملًا أوراقه وقلمه، واتجه إلى دراسة علم الكلام حتى برع فيه براعة عظيمة مكّنته من مجادلة أصحاب الفرق المختلفة ومحاجّاتهم في بعض مسائل العقيدة، ثم انصرف إلى الفقه ولزم دروس الفقه عند حماد بن أبي سليمان. اشتهر بورعه، وكان تاجرًا مشهورًا بالصدقِ والأمانة والوفاء.].
ويسترسل منكر السنة ابن صبحي قائلا: بعد الافراج عنى وعن اخوتى القرآنيين، توثقت الصلة بينى وبين فرج فودة، [قلت البنداري: انظر المناظرة الكبيرة التي أجرتها هيئة الثقافة بواسطة الأستاذ سمير سرحان رئيس الهيئة العامة للكتاب، بين فرج فودة، ومحمد أحمد فرج الله من الجانب العلماني والغزالي مع الهضيبي، والدكتور محمد عمارة من الجانب الإسلامي، بعنوان مصر بين الدولة الإسلامية والدولة العلمانية، وانسحق فيها العلماني فرج فودة، وصاحبة وهوت دعاوي العلمانية الزائفة وانكشف سترها، وكان يحضرها حوالي ثلاثين ألفا من الرجال والنساء، بأرض المعارض بمدينة نصر، غير الجمع الغفير الذي كان ينتظر بالطرقات خارج القاعة لإزدحامها، ومن ويكيبيديا، الموسوعة الحرة بتصرف: فرج فوده كاتب علماني مصري. ولد في 20 أغسطس 1945 ببلدة الزرقا بمحافظة دمياط في مصر. وهو حاصل على ماجستير العلوم الزراعية ودكتوراه الفلسفة في الاقتصاد الزراعي من جامعة عين شمس، و لديه ولدين وإبنتين، توفي في 8 يونيو 1992 في القاهرة. كما كانت له كتابات في مجلة أكتوبر وجريدة الأحرار المصريتين. أثارت كتابات فرج فودة جدلا واسعا بين المثقفين والمفكرين ورجال الدين، واختلفت حولها الأراء وتضاربت فقد كان يدعو إلى فصل الدين عن الدولة، ويري أن الدولة المدنية لاشأن لها بالدين. حاول فرج فودة تأسيس حزب باسم"حزب المستقبل"وكان ينتظر الموافقة من لجنة شؤون الأحزاب التابعة لمجلس الشوري المصري ووقتها كانت جبهة علماء الأزهر تشن هجوما كبيرا عليه، وطالبت تلك اللجنة لجنة