شؤون الأحزاب بعدم الترخيص لحزبه، بل وأصدرت تلك الجبهة في 1992م"بجريدة النور"بيانًا"بكفر"الكاتب المصري فرج فودة ووجوب قتله استقال فرج فودة من حزب الوفد الجديد، وذلك لرفضه تحالف الحزب مع جماعة الإخوان المسلمين لخوض انتخابات مجلس الشعب المصري العام1984م أسس الجمعية المصرية للتنوير في شارع أسماء فهمي بمصر الجديدة، وهي التي اغتيل أمامها، وأقول: فأنت تري أنه ذهب يتحالف مع فرج فودة وهو من هو فرج فودة ذلك الذي رفع لواء العلمانية وأخذ على كاهله تأسيسها في مصر بلدنا الإسلامي الحبيب رغم كل الظروف المعاكسة الآن فكيف نري أحمد منصور بعد تحالفه مع هذا العلماني الرافض للدين والمعرض عنه، أليس هذا الدين الذى يحاسب عليه الآن وهو في ذمة الله الأن وإلا فليبعث نفسه وليقُم من قبره ولكن هيهات إنه كان من المغرورين المفرطين في حق الله ورسوله ودينه وهكذا يسير ابن صبحي اليوم على دربه غير معتبرٍ بما آلت إليه خاتمة سلفه فرج فودة]. ويستأنف منكر السنة قائلا: وفى سنة 1992 اتفقنا على إشهار حزب جديد باسم"حزب المستقبل"يقف ضد تيار التطرف الدموي الذي كان يستبيح دماء الأقباط وأموالهم في موجة عنف لم تعرفها مصر حتى في العصور الوسطى عصور التعصب [قلت البنداري: هذه المبالغات الكاذبة كثيرة على لسان ابن الصبحي، فسنة النبي صلي الله عليه وسلم التي ينكرها هذا الأخرق كفلت للكتابي حقا أبَى اللهُ ورسولهُ أن يُغتال هذا الحق بإسم دينه أو تحت راية يزعم فيها أحد أنه ينصر الإسلام بالباطل فهذا رب البرية يقول في كتابه وقوله الحق: [لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (9) (الممتحنة / 8و9) ,وتعليقا علي الفرية التي افتراها هذا الأفاك في زعمه بأن تيار التطرف الدموي الذي كان يستبيح دماء الأقباط وأموالهم في موجة عنف لم تعرفها مصر حتى في العصور الوسطى عصور التعصب ابين كذبه لما جاء في شريعة الإسلام من حرص الشرع علي حقوق