أهل الكتاب خاصة النصاري منهم، (انظر حقوق اهل الذمة والكتاب في المواطن الآتية) : [قلت البنداري: وقد صممت أن أورد هنا بعضًا من أحاديث رسول الله (صلي الله عليه وسلم) لكي أفحم منكر سنة النبي صلي الله عليه وسلم، وأبطل تجنييه علي الرسول صلي الله عليه وسلم، وعلي المسلمين في زعمه اضطهاد النصاري داخل مجتمع المسلمين خاصة في مصر،
-جاء في سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم عنه أنه قال صلي الله عليه وسلم: من قتل قتيلًا من أهل الذمة لم يرح رائحة الجنة وأن ريحها ليوجد في مسيرة أربعين عامًا أو لا يحل دم أمرء مسلم إلا بثلاث? زنا بعد احصان ? وكفر بعد إيمان وقتل نفس بغير نفس والآخر: لا يقتل مسلم بكافر ولا ذو عهد في عهده
أو قوله صلي الله عليه وسلم: انكم والله لا تأمنون عندي إلا بعهد تعاهدوني عليه. وفي (د/الامارة/3) / قال: حدثنا مصرف بن عمرو اليامي ثنا يونس يعني بن بكير ثنا أسباط بن نصر الهمداني عن إسماعيل بن عبد الرحمن القرشي عن بن عباس قال: (صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل نجران على ألفي حلة النصف في صفر والبقية في رجب يؤدونها إلى المسلمين وعارية ثلاثين درعا وثلاثين فرسا وثلاثين بعيرا وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح يغزون بها والمسلمون ضامنون لها حتى يردوها عليهم إن كان باليمن كيد أو غدرة على أن لا تهدم لهم بيعة ولا يخرج لهم قس ولا يفتنوا عن دينهم ما لم يحدثوا حدثا أو يأكلوا الربا؟؟
-وقال: حدثنا مسدد وسعيد بن منصور قالا ثنا أبو عوانة عن منصور عن هلال عن رجل من ثقيف عن رجل من جهينة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لعلكم تقاتلون قوما فتظهرون عليهم فيتقونكم بأموالهم دون أنفسهم وأبنائهم قال سعيد في حديثه فيصالحونكم على صلح ثم اتفقا فلا تصيبوا منهم شيئا فوق ذلك فإنه لا يصلح لكم)