الصفحة 388 من 609

إنى أقول أن مشوار حياته النقدي كان منصبا على جيل الشباب المؤمن المتوقد حماسا وإقبالا على الله ورسوله بالتبكيت والتوبيخ والإنتقاص ووضع الروح المعنوية عنده، برغم أنهم قدموا للإسلام كل ما تصوروا أنه صواب حتي جادوا بحياتهم وأنفسهم وأموالهم ودمائهم في الوقت الذي قبع أمثال الشيخ الغزالي ومن نحا نحوه خلف الرفاهية ونعيم الحياة الدنيا ولم نرى أحدهم قُتل في سبيل الله لموقف في حضرة سلطان جائر أو نزفت دماؤه إحترارًا على انتهاك شعائر الإسلام بل هو ككثير غيره تأقلموا مع واقع المعصية وأولوها حتي باتت معهم حيث باتوا وأضحت معهم حيث أضحوا]، ويستأنف منكر السنة قائلا: وقف الشيخ محمد الغزالي يدافع عن القتلة في المحكمة التي حولها الطاغوت السلفي الى محاكمة للقتيل وليس القاتل. قال الغزالي ان القتلة افتأتوا فقط على السلطة حين بادروا بقتل فرج فودة وهو مستحق للقتل باعتباره مرتدًا. قبل ذلك كانت العلاقة بينى وبين الغزالي تدخل طور الاستحسان، كان يهاجمنى في جلساته الخاصة التى يحضرها اصدقاء لى، وقالوا لى انه نشر مقالا عرض فيه بى تحت لقب"أغلمة العلم"ـ اغلمة جمع غلام ـ ولكن جهد الأصدقاء المشتركين جعله يقرأ بعض كتبى وبعض مقالاتى التى كانت تنشر في بعض الصحف المصرية الرسمية والحزبية، وتغيرت نظرته لى [قلت البنداري: هكذا يريد أحمد منصور أن يزعم أن الشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت