الصفحة 391 من 609

البنداري:: أى اجتهاد هذا الذى صممت أن تنشئه على سيمفونية العلماني فرج فوده متحالفا معه لتنشئوا كما زعمت منذ أسطر مضت حزبا لتخريب الإسلام والمسلمين، حيث اعلن عن غايته من تدعيم العلمانية وإنهاء حكم الدين وفصل الدولة عن الدين (فقولك: وفى سنة 1992 اتفقنا على إشهار حزب جديد باسم"حزب المستقبل"يقف ضد تيار التطرف الدموى الذى كان يستبيح دماء الأقباط وأموالهم في موجة عنف لم تعرفها مصر حتى في العصور الوسطى عصور التعصب هو إقرار صريح منك للتفاعل مع زعيم العلمانيين في مصر لتتعاونوا علي الإثم والعدوان (إذ قد ثبت بالدليل والواقع أن موجة العنف هذه من أوهامكم فمنذ 1992م ومصر تنعم باستقرار اجتماعي لم يعرف له التاريخ الحديث مثل .. وأن حزبكم الذي دثره الله في مهده كان مخطط له من أسيادكم بالخارج افتعال الخلافات الدينية والإجتماعية وتصعيدها بوسائلكم القذرة لتصلوا إلي هدفكم المنشود والذي تزعمون من ورائه تصوير المسلمين بمصر كأنهم يضطهدون الأقباط ليحلوا لكم الإنقضاض علي عناص الإسلام البشرية والفكريسة وتدميرها ولكن كنتم تدبرون أمرا والله محيط بكم ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، قال تعالي: (زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ الرعد33، وقال أيضا (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت