الصفحة 392 من 609

الْجِبَالُ إبراهيم46/ وقال أيضا (فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ النمل51، وقوله تعالي ( {أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ} الطور42، و ( {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا} الطارق15، و(وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ الأنبياء70،، فكتابات وتصريحات فرج فودة كانت تفوح ريحتها المزكمة من بين شفتيه وتبرق في لهيب عينيه كراهية الله ورسوله ودينه تحت مسميات زعمها واعتلالات نسجها من وجة نظره الحاقدة على الاسلام) ]

-ثم يستأنف صبحي قائلًا: وكان على نفس الرأى الشيخ عبدالله المشد رئيس لجنة الفتوى في الأزهر وآخرين من الشيوخ غير الأنذال [قلت البنداري: يالطول لسانك الذي طالما أصدر الشتائم والتهكم والسباب] ، بدأ الغزالي بنفسه توطيد هذه العلاقة من طرف واحد حين نقل كثيرًا من آرائي في كتابه المشهور عن (السُنَّة بين أهل الفقه وأهل الحديث) ليمهد لقبول آرائى في المجتمع الأزهري والفقهي (قلت البنداري: هذا هو نص ما قدم به الشيخ الغزالي لكتابه الذي ذكره صبحي منصور أوردته لتقرأ بنفسك تشبث الغزالي بدين الإسلام وحبه لله ولرسوله ولتقرأ مبرره في تناوله لسنة النبي(صلي الله عليه وسلم) من منظور الحرص على تنقيحها واعتماد الصحيح منها دون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت