الصفحة 393 من 609

الضعيف قال الشيخ الغزالي (لكن الشتم الذي أوجعني اتهام البعض لي: بأني اخاصم السنة النبوية!!. وأنا أعلم أن الله ورسوله أحب إلي مما سواهما، وأن إخلاصي للإسلام يتجدد ولا يتبدد، وأنه أولى بأولئك المتحدثين أن يلزموا الفقه والأدب .. فغايتي تنقية السنة مما قد يشوبها! وغايتي كذلك حماية الثقافة الإسلامية من ناس قيل فيهم: إنهم يطلبون العلم يوم السبت، ويدرسونه يوم الأحد، ويعلمون أساتذة له يوم الاثنين. أما يوم الثلاثاء فيطاولون الأئمة الكبار ويقولون: نحن رجال وهم رجال!!. وهكذا بين عشية وضحاها يقع زمام المسلمين الثقافي بين أدعياء ينظر اليهم أولو الألباب باستنكار ودهشة. وإذا كان هؤلاء لم يرزقوا شيوخا يرونهم، أو أساتذة يثقفونهم فسوف تربيهم الايام والليالي وما أحفلها بالعجائب! وقد رأيت(والكلام ما يزال متصلا للغزالي:) أن أدخل الإضافات الجديدة في مادة الكتاب نفسه، مشيرا في الهامش الى أنها ردود على شبهات، أو إجابة على تساؤلات. وأؤكد أنني مع جمهرة الفقهاء والمتحدثين عن الإسلام، ولست صاحب مذهب شاذ، بل إنني من صميم الجماعة ومن حماة أهدافها، وأولوا العلم يعرفون ما أعني. والخطورة تجئ من أنصاف متعلمين أو أنصاف متدينين يعلو الآن نقيقهم في الليل المخيم على العالم الإسلامي،) [قلت البنداري: فأين إذن تأثر الشيخ الغزالي بفكر أحمد منصور؟ خاصة بعد ما أصدر حكمه عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت