الصفحة 394 من 609

بالخروج عن الإسلام؟ ويقر الشيخ الغزالي في تقرير لاحق في نفس الكتاب بضرورة إعمال النص النبوي من السنة المطهرة في تنوير نظرة المسلم عند تناوله للقرآن وهو بذلك بخلاف صبحي منصور كليا وجزئيا فيقول الشيخ الغزالي (وأنا أتوجه إلى أمراء الجماعات الدينية الأكارم، والى الأوصياء الكبار على تراث السلف أن يراجعوا أنفسهم كي يهتموا بأمرين: أولهما: زيادة التدبر لآيات القرآن الكريم. وآخرهما: توثيق الروابط بين الأحاديث الشريفة ودلالات القرآن القريبة والبعيدة، فلن تقوم دراسة إسلامية مكتملة ومجدية إلا بالأمرين معا [وأقول لصبحي متي إذن غازلك الشيخ الغزالي وهو على النقيض معك فهو يؤمن بضرورة توثيق الروابط بين الأحاديث الشريفة ودلالات القرآن القريبة والبعيدة، ويقرر بما لايدع مجالا لافتئاتك على الله ورسوله ثم هذا الشيخ الجليل إذ يقول: فلن تقوم دراسة إسلامية مكتملة ومجدية إلا بالأمرين معا، أما أنت يا ابن صبحي فقد أقررت بأن الأحاديث النبوية هي أحاديث شيطانية أملاها الشيطان لنبي الله محمد - هكذا سولت لك نفسك الخبيثة حنقا وحقدا على نبي الله تعالى وهو الذي لا ينطق عن الهوي وهو الذي أقسم الله تعالى بالنجم إذا هوي ماضل صاحبكم وما غوي وما ينطق عن الهوي إن هو إلا وحي يوحي علمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت