الصفحة 395 من 609

شديد القوى ذو مرة فاستوي) حين تناولت الآية (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(52) لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53) ] ففهمتها كما عهدنا عليك فهم الشاك في كلام الله والجاهل بسياقات اللغة العربية وحرفتها بما يناسب مرادك متخليا عن كل منطق لغوي وكل فقه عقلي، ولنا معك فيها وقفة نؤدبك فيها بالحجة البالغة ونردك عنوة عن المعاني المقلوبة والجاهلة التى نحوت نحوها، عندما نتناول هزلك ولغطك في قضية الناسخ والمنسوخ بمشيئة الله الواحد الأحد.] ثم يستأنف صبحي قائلًا: ورددت عليه التحية بأحسن منها حين راجعت له رسالة دكتوراه عن"علم الحديث في القرن السادس الهجري"كتبها باحث في كلية دار العلوم، وكان الغزالي احد أعضاء لجنة المناقشة. وقد ارتعب من حجم الرسالة وعنوانها فارسلها لى ـ عن طريق صديق مشترك لا يزال حيا يرزق ـ لأتفحصها عنه ولأسجل ملاحظاتى عليها. وكتبت له تقريرا كاملا عنها منهجيا وموضوعيا، وبهذا التقرير كان الشيخ الغزالى في أثناء مناقشة الرسالة هو الفارس من بين أعضاء اللجنة يصول ويجول على الباحث المسكين. وليرد على التحية بأحسن منها نشر الغزالي كتابه"تراثنا الفكرى"يشيد بى وينقل عنى مقالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت