الجزء الثاني من كتاب الرد علي القرآنيين (حد الردة)
ويستأنف احمد صبحي كلامه قائلا: كما اقحم في الكتاب (تراثنا الفكرى) فتوى عن انكار السنة (ص127 - ) قال: أنها صيغت خصيصا من الشيخ المشد رئيس لجنة الفتوى في الأزهر للدفاع عني، وكان لا بد من نشرها وتوثيقها علنا فقام الغزالي بوضعها في كتابه. وانتظر أن أرد تحيته فاذا بشهادته المسمومة ضد فرج فودة تطيح بكل جهود الشيوخ الشرفاء في التقريب بيننا. [قلت البنداري: ولعل ما فعله الشيخ الغزالي وهو رجل راشد يعي جيدا ما يقول وما يفعل هو صفعة على قفا أحمد صبحي لعله يفيق من وهمه الذي نسبه زورا الى الشيخ الغزالي وليعلم أن أهل القرآن وخاصته من أتباع النبي صلي الله عليه وسلم ليسوا هشًا ولن يبيعوا الدين بالدنيا كما فعل احمد صبحي الذي باع نفسه للكاهن بايبس واللوبي اليهودي واسياده من الأمريكان، فأنكر السنة وحرف معاني القرآن