وهاجم كل جهد صادق: صائب أو خاطئ يبذل من أي مسلم في سبيل الله تعالى ورسوله. واتخذ في سبيل ذلك كل اسلوب رث وعفن من سب وشتم واستهزاء وتهكم وبذاءة كما يفعل أصحاب الشوارع أو الذين يردحون كردح الحريم في الأزقة والحارات الشعبية والعشوائية.
ويستأنف منكر السنة كلامه قائلا: هاجمت الغزالي بقسوة في مقالات متتابعة في جريدة"الأهالى"كان منها:"الغزالي ينهزم أمام فرج فودة بعد موته"،"الغزالي يرد على الغزالي"،وفى هذا المقال نشرت ماكتبه الغزالى نفسه في تأكيد حرية العقيدة في الاسلام وبأن مايعارض ذلك ليس الا أكاذيب، وهذا ماتناثر في كتابه"السنة بين اهل الفقه والحديث"والذى تاثر فيه بكتاباتى واتهموه من اجله بانكار السنة: [قلت البنداري: أصدر الشيخ محمد الغزالي كتاب عن السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث هو (كتابه"السنة بين اهل الفقه والحديث") تعرض بسبب هذا الكتاب وما فيه من هجوم وإنكار لأحاديث النبي (صلي الله عليه وسلم) لحملة شديدة واتهم (بمخاصمة السنة) وقد رد محمد الغزالى في الطبعات الجديدة من كتابه فقال"لكن الشتم الذي أوجعني إتهام البعض لي: بأني اخاصم السنة النبوية!!. وأنا أعلم أن الله ورسوله أحب إلي مما سواهما، وأن"