إخلاصي للإسلام يتجدد ولا يتبدد، وأنه أولى بأولئك المتحدثين أن يلزموا الفقه والأدب .. فغايتي تنقية السنة مما قد يشوبها، وأقول أنا البنداري عاتبا علي الشيخ الغزالي: إن من يقول: وندخل على ما ذكر بالنسبة للمتن فنجد أنه يقول أن النص لابد أن يكون غير شاذ ولا يكون به علة قادحة، ولاحظ معى عزيزى القارئ والكلام ما يزال للشيخ الغزالي: كلمة"علة قادحة"أى ليست علة فقط بل لابد وأن تكون قادحة أى لابد أن يحدث كوارث لكى يعيدوا النظر في الحديث، وهو بهذا يسلم بأقوال الوضاع الصالحين الذين كانوا يكذبون للرسول لا عليه أى الذين كانوا يكذبون على النبى بأقوال يحسبونها لا تتعارض مع القرآن الكريم وبالطبع فإن ما ينسبونه للنبى ليس به علة قادحة وبالتالى سوف تعتبر من الأحاديث الصحاح مع أن النبى لم يقلها .. وهذه تعد كارثة وكان الأجدر بهم أن يقولوا هذه هى آراء لنا ولا ينسبوها زورا للنبى عليه السلام .. إنصافا للإسلام ورسول الإسلام .. أليس الأجدر بنا العودة للقرآن فقط .. ؟ - الي هنا آخر كلام الشيخ الغزالي في هذه الفقرة، [وأقول أنا البنداري: إن من يقول كذلك، لا تكون غايته تنقية السنة مما قد يشوبها كما زعم بل تدمير صرح السنة تدميرا كاملًا - إن هذه هي المرة الأولي التي ألفيت شيخا مثل الغزالي يكذب صراحة فيها ولعله أيقن أن الفخ الذي نمقه له أحمد صبحي منصور قد وقع