الصفحة 400 من 609

فيه بلا هوادة ولا رحمة ووجد نفسه يخرج في منظورالمسلمين وفي يوم وليلة من حظيرة الإسلام ليلحق بأحمد صبحي ومن غرروا به لكن الرجل سرعان ما عاد إلي رشده وللأسف بحجة كاذبة إذ لن تتفق مقولة:

1 -وبالطبع فإن ما ينسبونه للنبى ليس به علة قادحة وبالتالى سوف تعتبر من الأحاديث الصحاح مع أن النبى لم يقلها .. وهذه تعد كارثة وكان الأجدر بهم أن يقولوا هذه هى آراء لنا ولا ينسبوها زورا للنبى عليه السلام .. إنصافا للإسلام ورسول الإسلام، أليس الأجدر بنا العودة للقرآن فقط .. ؟ مع مقولة:

2 -فغايتي تنقية السنة مما قد يشوبها، وغايتي كذلك حماية الثقافة الإسلامية من ناس قيل فيهم: إنهم يطلبون العلم يوم السبت، ويدرسونه يوم الأحد، ويعلمون أساتذة له يوم الاثنين. أما يوم الثلاثاء فيطاولون الأئمة الكبار ويقولون: نحن رجال وهم رجال!!."ويحاول الشيخ أن ينصح من يهاجموه بعد أن تورط في كبيرة إنكار السنة وصار في نظر أمراء الجماعات الدينية وكل تيار السنة الأصولي وهم جل أمة الإسلام وغالبيتهم - صار منكرًا لسنة النبي (صلي الله عليه وسلم) محاولا أن يحتفظ لنفسه بالريادة الفكرية بعد الخزي الذي وضع نفسه فيه، رغم ما جناه من شطط فكري في حق سنة النبي (صلي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت