فيه بلا هوادة ولا رحمة ووجد نفسه يخرج في منظورالمسلمين وفي يوم وليلة من حظيرة الإسلام ليلحق بأحمد صبحي ومن غرروا به لكن الرجل سرعان ما عاد إلي رشده وللأسف بحجة كاذبة إذ لن تتفق مقولة:
1 -وبالطبع فإن ما ينسبونه للنبى ليس به علة قادحة وبالتالى سوف تعتبر من الأحاديث الصحاح مع أن النبى لم يقلها .. وهذه تعد كارثة وكان الأجدر بهم أن يقولوا هذه هى آراء لنا ولا ينسبوها زورا للنبى عليه السلام .. إنصافا للإسلام ورسول الإسلام، أليس الأجدر بنا العودة للقرآن فقط .. ؟ مع مقولة:
2 -فغايتي تنقية السنة مما قد يشوبها، وغايتي كذلك حماية الثقافة الإسلامية من ناس قيل فيهم: إنهم يطلبون العلم يوم السبت، ويدرسونه يوم الأحد، ويعلمون أساتذة له يوم الاثنين. أما يوم الثلاثاء فيطاولون الأئمة الكبار ويقولون: نحن رجال وهم رجال!!."ويحاول الشيخ أن ينصح من يهاجموه بعد أن تورط في كبيرة إنكار السنة وصار في نظر أمراء الجماعات الدينية وكل تيار السنة الأصولي وهم جل أمة الإسلام وغالبيتهم - صار منكرًا لسنة النبي (صلي الله عليه وسلم) محاولا أن يحتفظ لنفسه بالريادة الفكرية بعد الخزي الذي وضع نفسه فيه، رغم ما جناه من شطط فكري في حق سنة النبي (صلي"