الله عليه وسلم)، وصغار، فيقول"وأنا أتوجه إلى أمراء الجماعات الدينية الأكارم، والى الأوصياء الكبار على تراث السلف أن يراجعوا أنفسهم كي يهتموا بأمرين: أولهما: زيادة التدبر لآيات القرآن الكريم. وآخرهما: توثيق الروابط بين الأحاديث الشريفة ودلالات القرآن القريبة والبعيدة، فلن تقوم دراسة إسلامية مكتملة ومجدية إلا بالأمرين معا .."وفى الكتاب كان الشيخ محمد الغزالي يتوقع قسوة نقده لقواعد التحديث المعروفة على شباب أهل السنة الأوفياء لسنة نبيهم، فيقول"وفي هذا الكتاب جرعة قد تكون مرة للفتيان الذين يتناولون كتب الأحاديث النبوية ثم يحسبون أنهم أحاطوا بالإسلام علما بعد قراءة عابرة أو عميقة."ويوضح الشيخ رأى من سبقوه في قضية الأحاديث ما يقبل منها وما لا يقبل --- فيقول"وقد وضع علماء السنة خمسة شروط لقبول الأحاديث النبوية: ثلاثة منها في السند، واثنان في المتن: [قلت البنداري: والواضح أن اهتمام الشيخ الغزالي بالحديث والمصطلح كان اهتماما ضعيفا جدا ويبين ذلك ضحالة علمه فيما يعرضه من موضوعات مهمة جدا في مصطلح الحديث، فبينما قد نسب جهلا منه الى علماء المصطلح أنهم اشترطوا خمسة شروط في قبول الحديث أو عدم قبوله (وذكرهم) فقد اشترط ابن الصلاح وهو العالم المشهور من علماء مصطلح الحديث الذي تضمنته قائمة الشيخ"