الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ الحج78
7 - {لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَاتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ} النور13
ثالثا يذكر الشيخ أن الصفتان السابقتان التى لابد أن يتصف بهم كل راوى في سلسلة الحديث عن النبى وهم الوعى والتقوى،- ولم يزل الشيخ الغزالي يتكلم قائلًا - فإذا اختلتا في راو أو اضطربت إحداهما فإن الحديث يسقط عن درجة الصحة (وأقول أنا البنداري: انما قصد بذلك ظاهر التقوي وما يدل عليها من ظاهر الأعمال وهو دقة التحري في أداء التكاليف الشرعية بما فيها نقل الأخبار، لأن التقوي بداهة محلها القلب، ثم علي من يتكلم؟ علي خير أمة أخرجت للناس رباهم الله ورسوله علي التقوى والعدالة ويكفي أن أذكره بقوله تعالي (هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ، و (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ المائدة8، و (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى