أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا النساء135، وقوله تعالي (وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ آل عمران140، وغير ذلك كثير، وأقول للشيخ الغزالي- صمتت دهرا عن تعاطي الحديث ومصطلحه لأنك لم تتعلمه، ونطقت باطلا حين أردت التكلم فيه ثم وإن كان ذلك ما تراه وأوصلك اليه فكرك فقد كدنا أن نخدع فيك باعتبار حكمنا عليك أنك متصف بالوعي وظاهر التقوي، وإن صَدَقَ تصورك - وهو خطأ - فقد اسقطت نفسك ممن اجرينا عليهم قبول - لا أقول السنة فحسب بل كل الدين وأقوالك فيه وتصوراتك عنه وتفسيراتك له - وكذلك فقد اسقطت من كتاب الله تعالى مباشرة كل الأحكام التي اشترطت شهادة ذوي العدالة من المسلمين بل كل من كلف بأن يكون عدلا ضابطا من المسلمين وهم كلهم، كما في آية إثبات واقعة الزنا(أربعة شهود عدول) [لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَاتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ النور13] ،قال تعالي {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} النور6]