الصفحة 43 من 609

الذي أنشأه بايبس اليهودي ويموله اللوبي اليهودي؟] ويستأنف منكر السنة قائلا: إن النبى عليه السلام كان متبعًا للقرآن، ومن يحب النبى فعلًا هو ذلك الذى يؤمن بأن أقوال النبى وأفعاله كانت تأكيدًا للقرآن ولم تكن أبدًا مناقضة للقرآن، أى كانت طاعة لله تعالى وكتابه الكريم ولم تكن عصيانًا لله تعالى وقرآنه .. وذلك الذى يؤمن بالنبى ويحبه يكون أحرص على تبرئة النبى من ذلك الزيف الذى نسبوه إليه والذى يجعله يقول ما يخالف القرآن ويضعه في موقع العصيان للرحمن .. [قلت البنداري: يختلط علي أحمد صبحي قضيتين مهمتين لا يستطيع عقله التمييز بينهما القضية الأولي هي: النص القرآني أو النبوي،،، أما الثانية فهي فهمه هو وتصوره لهذا النص القرآني أو النص النبوي، والخطأ الفادح الذي وقع فيه أحمد صبحي هو أنه أخضع كل قضاياه لتصوراته هو .. والتي تستوحيها نفسه من النص القرآني، وليس للنص القرآني نفسه بمدلوله اللغوي الأصيل المبين في لسان العرب (لغة القرآن) ورفض بالكلية إخضاع نفسه للنص النبوي الصحيح بمدلوله اللغوي الصحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت