المتناسق مع سائر مدلولات النصوص القرآنية والنبوية، بل أخضع هذا كله لفهمه المتهرئ، وتصوراته الواهمة وجهله العميق، وظن أن فهمه هو النص وتعامل مع هذا الفهم بهذه التقنية الباطلة فتصور أشياءً كثيرة علي أنها زيف وهي ليست كذلك وتصور قضايا أقامها علي الوهم والتأليف وهي باطلة من أصلها]، ثم يستأنف أحمد صبحي فيقول: أما الذى يحرص على نسبة ذلك الزيف للنبى بزعم أنها سنة النبى ويغلق عقله عن تدبر آيات القرآن الكريم فإنما يضع نفسه في قائمة أعداء النبى دون أن يدرى، لأن السنة الحقيقية للنبى تطابق القرآن [أقول البنداري: إن السنة بمفهوم أحمد منصور بمعني مطابقتها للقرآن، يريدها هو أن تتطابق مع مفهومه العفن، وخياله الرخيص مشيرا إلي أن ما يتصوره هو علي أنه القرآن وأنه الشرع، وعليه فما لم يتطابق مع ما يراه فليس سنة ولا هو قرآن وما يتطابق مع تصوره فهو القرآن] ، ثم يقول صبحي: ولأن القرآن و المنهج الذى كان يحكم به النبى عيه الصلاة والسلام، [قلت البنداري: ومن مسلمات هذا المنهج القرآني الذي كان يحكم به رسول الله