صلي الله عليه وسلم كما يزعم أحمد صبحي وجوب طاعة الرسول بأمر الله إذا أمر الرسول أمرًا ووجوب الإنتهاء عما نهي الرسول رسول الله صلي الله عليه وسلم كلما نهي عن شيء وهذا الوجوب منبثق من قوله تعالي (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ الحشر7) ، ومن قوله تعالي (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ النور54) //] ثم يقول أحمد صبحي: ولأن الله تعالى جعل مقياس العداوة للنبى هو في إتباع الأحاديث الشيطانية التى ينسبها شياطين الأنس والجن لله ورسوله وهى تخالف الكتاب العزيز، [قلت البنداري: إذا كان مقياس حب الله ورسوله هو في طاة رسوله كما قال تعالي: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ آل عمران31) وأن هذا الأمر بإتباع النبي صلي الله عليه وسلم هو حتما في الغيب والشهادة، فطاعته في الشهادة لا خلاف عليها، ويبقي الأمر بطاعته في الغيب، ولن تكون