طاعته في الغيب إلا إخبارا عن سنته بطريق التحمل والأداء النقلي العقلي بنقل العدل الضابط عن مثله إلي منتهي السند بغير شذوذ ولا علة، فإذا تم نقل سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم بهذا الطريق النقلي الصحيح فلن يبقي من فرض يفترضه ابن الصبحي في زعمه الخرافي"الأحاديث الشيطانية"إلا أنها هي التي يرويها الضعفاء من الرواة والوضاعين، وهذه لها كتبٌ ومواطنٌ ومظانٌ أخري غير التي تحتويها مصنفات السنة الصحيحة مثل البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة وأبو داود والنسائي وغيرهم، ويبقي توجه احمد صبحي الواهم بأن كل أحاديث النبي صلي الله عليه وسلم تسمي أحاديث شيطانية بل هي أحاديث نبوية عليها جلال النبوة ونورها، والأحاديث الشيطانية في الحقيقة هي تلك التي يتكلم بها صبحي منصور ويملأُ الدنيا بها محاربا لله ورسوله صلي الله عليه وسلم ... /////] ثم يسترسل صبحي في ضلاله فيقول: واقرأ قوله تعالى عن مشاهد يوم القيامة وَيَوْمَ يَعَضّ الظّالِمُ عَلَىَ يَدَيْهِ يَقُولُ يَلَيْتَنِي اتّخَذْتُ مَعَ الرّسُولِ سَبِيلًا. [قلت البنداري: هو في الشهادة طاعته مباشرة وفي الغيب طاعته