فرج فودة تحت عنوان:"لأنه كفر بهم". ومقالات أخرى أحدثت أثرا طيبا جعل صديقى الدكتور محمد أبو الاسعاد ـ رحمه الله تعالى ـ يطلب منى ان اكتب بحثا خاصا يوضح حقيقة حد الردة ومنشأه وعلاقته بالاسلام، ويتعهد بنشره على نفقته. كنت قدكتبت بحث"حرية الرأي بين الإسلام والمسلمين"؛ للملتقي الفكري الثالث للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان في أوائل مايو 1992 ونشرته مجلة القاهرة. ثم صدر كتاب حد الردة سنة 1993، ثم نشرته بعد عامين مجلة القاهرة في العدد 152سنة 1995. واحدث كتاب حد الردة صدى هائلا خصوصا بعد نشر جريدة الأحرار فصوله في أعداد متتالية، وتتابعت عليه التعقيبات والاستشهادات، وتشجع آخرون يهاجمون حد الردة في مقالات اوفى كتب، فاصدر جمال البنا كتابه (كلا ثم كلا لفقهاء التقليد) يؤكد ما قلته من ان حد الردة صناعة فقهية تتناقض مع الإسلام وكان ذلك بعد عام من صدور كتابي حد الردة. وعلي الجانب الآخر لم يستطع فقهاء التطرف مواجهة كتابي حد الردة؛ [قلت البنداري: لقد أكل الغرور قلب منكر السنة لابفقاقة منه وعلم بل بتخاذل مشايخ الإسلام في مؤسسة الأزهر وسائر المؤسسات العاملة في حقل الدعوة إلي الله في أيامنا هذه، وبتواطئ كبير من بعض من شك في دين الله ميلا إلي العلمانية تحت دعوي التجديد وعدم الركود أمثال الشيخ شلتوت والأفغاني وأحمد أمين، ومحمد سليم