العوا ومن سار علي نهجهم في عصرنا كالشيخ الغزالي والدكتور عبد المعطي بيومي ونظرائهم ممن حرصوا علي ما يسمونه بنظرة التجديد وليتهم جددوا بإجتهادهم في غير كلام الله ورسوله بل دخلوا مباشرة إلي متون القرآن والسنة وعلي ما إستقرت عليه أمة الإسلام علي مدار أربعة عشر قرنا من الزمان وعلي حين هلاك وموت الندرة الحارثة الواعية من أئمة الهدي في زماننا أمثال الشيخ محمد متولي الشعراوي والشيخ المحلاوي والشيخ عبد الحميد كشك ممن كان صوتهم يهز قلوب المجرمين، ويلقي الرعب في أرجائهم ويزلزل بنيانهم، وساعد في ذلك قيام المذاهب العلمانية التي وجدت من الإدارات الحاكمة لكل بلد مسلم إقبالا عليهم وترحيبا بهم وهشا لمذاهبهم، فتشجع العلمانيون والملحدون والدهريون والبهائيون والقاديانييون والرافضة ممن يسبون الصحابة رضوان الله عليهم ويتطاولون علي أسياد البشر والعالمين أمثال أبي بكر الصديق وعمر ابن الخطاب وامهات المؤمنين وأجلاء الصحابة وخرج الأفحج الأكذب والدجال منكر السنة ليتوج جهود هؤلاء جميعا، ويباركهم ويؤصل لهم قواعد الضلال والزيغ والوهم ويستأنف هذا الأفاك كلامه قائلا: فكتب د. محمد سليم العوا يقول إن عقوبة الردة مجرد تعزير من حق الحاكم وليست حدا مشروعا له حكم الحدود؛ وأجهد نفسه في كتابه (أصول النظام الجنائي الإسلامي: 151: 170) كي يثبت ان عقوبة الردة