الصفحة 457 من 609

-وفي قوله تعالي: (وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ(25) (الرعد) - الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (27) كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28) (البقرة) @ أو ذمة: لقوله تعالي (اشْتَرَوْا بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(9) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (10) (التوبة) ،@ أو مكاتبة، أوجزية لقوله تعالي: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ(29) (التوبة) . الثاني منهما: فمن نكث عهده أو رد مكاتبته أو امتنع عن دفع الجزية فقد وقع فيما دون ذلك مم يلي المؤمنين من الكفار، وشملته لفظة (يلونكم من الكفار) وهم إذن مما دون ذلك وواقعين في حيز الآية ليسوا بمحميين ولا محجوبين عن سيف المسلمين وأكثر فئات الكفار تعريا عن الحماية والحجب هم فئة المرتدين ذلك لأنهم ليسو مكاتبين ولا معاهدين ولا هم أهل كتاب ممن حُجبوا بالجزية وسابق انتمائهم الي كتابهم، والأنكي أنهم دخلوا دين الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت