وعرفوا الحق وارتدوا عنه فوقعوا بلا حماية في مجال من يلي المؤمنين من الكفار ووجب علي المؤمنين اعمال الآية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ(123) [التوبة] أما عن العوا وما قال فيه منكر السنة: [فأقول أنا البنداري أن الواضح من جمل ما استعرضناه أن العوا قانوني بارع، في مجالات إدارية وقانونية كبيرة لكن هذا التفوق في مجالات الإدارة والقوانين الوضعية كان علي حساب تفقهه الديني والإسلامي إذ أن مثل هذا الحاصل علي كل هذه المناصب لن يعجز عن تفهم مدلول قوله تعالي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ(123) [التوبة] والمرتدين إذن مما دون ذلك وواقعين في حيز الآية ليسوا بمحميين ولا محجوبين عن سيف المسلمين وأكثر فئات الكفار تعريا عن الحماية والحجب هم فئة المرتدين ذلك لأنهم ليسو مكاتبين ولا معاهدين ولا هم أهل كتاب ممن حُجبوا بالجزية وسابق انتمائهم الي كتابهم، والأنكي أنهم دخلوا دين الإسلام وعرفوا الحق وارتدوا عنه فوقعوا بلا حماية في مجال من يلي المؤمنين من الكفار ووجب علي المؤمنين اعمال الآية، وحين يقول بعكس قول رسول الله (صلي الله عليه وسلم) فلا قيمة لقوله ولاحجة في مذهبه، إن العوا قد حاد حيودا كبيرا عندما ذهب ينكر حد الردة حتي أن