أحمد منصور وصف تعمده بالحياد عن جادة الصراط بقوله: [وأجهد (العوا) نفسه في كتابه (أصول النظام الجنائي الإسلامي: 151: 170) كي يثبت ان عقوبة الردة مجرد تعزير؛ وهو يعلم ان عقوبة التعزير في الفقه اقل من أربعين جلدة. فكيف يستقيم هذا مع عقوبة قتل المرتد؟ ثم كيف يكون لولي الأمر ان يحكم بغير ما انزل الله خصوصا فيما يخص الدماء وحق الحياة. ومعروف ان التيار المتطرف يهاجم الحكومة بحجة أنها تحكم بغير ما أنزل الله. انتهي كلام منكر السنة في تعقيبه علي سليم العوا] ولم يزل احمد صبحي يتكلم قائلًا: و ثارت معركة تجديد الفكر عندما لم يقتنع فقهاء التطرف بالردود التي حاولت ان تقف أمام كتابي حد الردة، وواكب هذا قضية نصر أبو زيد، وقد نشرت عدة مقالات ادافع عنه في الأهالي وروزاليوسف ثم صدر كتابي (الحسبة بين القرآن والتراث) الذي صدر في طبعتين سنة 1995 (المحروسة) (النداء الجديد) ونشرته مجلة القاهرة في العدد 158 في العدد1996. و أسفر هذا الجهد مع جهد جمال البنا عن قيام حركة استنارة متواضعة داخل الأزهر وخارجه تنادى بتجديد الفقه وتنقية الأحاديث وتمتعض من شفاعة البشر وعصمة النبي خارج الوحي؛ وتواجه هذه الحركة المستنيرة (جبهة علماء الأزهر) المتشددة. واضطر كبارالشيوخ في الأزهر في النهاية لمواكبة الركب ـ