الصفحة 460 من 609

متأخرين كالعادة ـ فتحدثوا على استحياء عن حرية الفكر في الاسلام دون الاشارة الى حد الردة، ثم اضطرتهم اسئلة الصحفيين الى الاشارة الضمنية لعدم الاعتداد بحد الردة، واخيرا جاءت الفتوى من مجمع البحوث عام 2002 تنفى حد الردة وقتل المرتد اكتفاءا باستتابته [قلت أنا البنداري جاء عن كل خانع في دين الله تعالي، أو مراءٍ أو خائن لله ورسوله في فتوى الأزهريين التي تتيح للمرتد التوبة طوال حياته وتتغاضى عن استتابته: هؤلاء الأزهريون الذين يخالفون مذهب جمهور الفقهاء في الحكم الشرعي للردة، أثارت هذه الفتوى التي أصدرتها لجنة العقيدة والفلسفة التابعة لمجمع البحوث بالأزهر جدلًا كبيرًا في أوساط علماء الدين والأزهر والتي أتاحت للمرتد أن يتوب طوال حياته والتغاضي عن استتابته خلال ثلاثة أيام كما ذهب جمهور الفقهاء. (هذا الهزل الذي جاء به عملاء المال وممالئوا العلمانية وأذناب الراغدين في الحياة الدنيا ومنهم الدكتور محمد ابراهيم الفيومي، عضو لجنة العقيدة والفلسفة بمجمع البحوث واستاذ الفلسفة بكلية الدراسات الاسلامية والعربية بجامعة الأزهر، والذي تقدم بهذه الفتوى وتمت الموافقة عليها باعتبارها ضرورة لما نراه من عداء العالم كله للاسلام واتهام المسلمين والاسلام بالإرهاب واستخدام العنف في التعامل مع غير المسلمين، ولدرء هذه الاتهامات الموجهة للاسلام وجدنا انه من المنطق فتح مدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت