حدا للمرتد، فقد وضع الحد بالقرآن والسنة القولية والفعلية، وهذه النصوص واضحة لعلماء مجمع البحوث، ومنها قول الله تعالى: «من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه» ومعنى «يأتي الله بقوم» أي ان يتم الخلاص بإحكام الشرع في المرتدين لقوله تعالى: «قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم» . وأما السنة القولية لحديث «من بدل دينه فاقتلوه» وحديث «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بثلاث» ، منها التارك لدينه المفارق للجماعة. وقال الشيخ البدري ان الثابت عن فقهائنا العظام ان المرتد يستتاب ثلاثة أيام وإلا يقام عليه حد الردة الثابت بالقرآن والسنة. ويتابع الشيخ البدري قوله: اذا كان من شق عصا الطاعة على الامام المسلم فقد وجب قتله لقول النبي صلى الله عليه وسلم «ومن اتاكم وامركم جميعا على رجل واحد يريد ان يفرقكم فاقتلوه» فكيف لا يقتل من ارتد، تلك الجريمة التي تعد من قبيل الخيانة العظمى//ثم يستأنف أحمد صبحي حديثه قائلا: فما قولكم - دام فضلكم - اذا رفض التوبة؟ هل ستستمر استتابته الى يوم القيامة؟ وهل سيتفرغ لهذه المهمة الجليلة فحول المشايخ العظام وكبار الفقهاء الأبرار؟ وماذا ستكون الأسئلة سوى سؤال وحيد يرفض الاجابة عنه مقدما؟ هل حينئذ ستتحول اجراءات محاكمته الى اوبريت غنائى في عرض مستمرلا ينتهى .. يقول له الشيوخ"توب"فيرد عليهم باغنية عبد الحليم حافظ