"وانا كل ما اقول التوبة ياعينى ترمينى المقادير يابوى"يقول له الشيوخ"توب"فيرد عليهم باغنية اخرى"توبة ان كنت أحبك تانى توبة بس قابلنى مرة وتبقى آخر نوبة وبعدها توبة'"يقول له الشيوخ في استرحام"ياابنى حرام عليك عايزين نروح ناكل، توب بقى وخلصنا"فيغنى لهم أغنية عايدة الشاعر:"راح أتوب ازاى ياعينى راح اتوب".. (قلت أنا البنداري: لقد آن للئيم أحمد صبحي منصور أن يتهكم علي مجموع فقهاء المسلمين الذين يشترطون التوبة للمرتد ذلك الشرط الذي ما أنزل الله به من سلطان وإنما اختلق نتيجة خنوع المسلمين بعد انقضاء مجتمع النبوة والخلافة الراشدة عندما تهافت الناس علي الدنيا وبعد أن أولوا الشرع وحولوا النصوص القرآنية ونصوص السنة النبوية الي مسوخ نصية أهدرت قيمتها بالتأويل وإخراجها عن محيط مدلولاتها فبينما يقول الله تعالي: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ(123) [التوبة] غير مشترط الإستتابة المزعومة، خنع الناس بعد رحيل نبييهم ورحيل الراشدين المهديين من خلفائهم فعوقوا تتطبيقات دينهم، وحولوا ما كان النبي (صلي الله عليه وسلم) ثابتا عليه وصحابته، يقول أحمد صبحي منصور: ليست هذه نكتة، انها الاجابة الوحيدة للنكتة