الصفحة 465 من 609

في النهاية قتل نجيب محفوظ؟ عمرو: هي ماستغرقتش كتير. المحقق: هل قرأت قصصا أو مؤلفات أخري لنجيب محفوظ تؤكد عكس ما انتهيتهم إليه أنه مرتد؟ عمرو: لا! أين الدليل! وهنا يسأله المحقق: هل قمتم باتباع الناحية الشرعية التي يجب بمقتضاها التعامل مع المرتدين؟ يقصد بذلك هل قام المتهمون (باستتابة) نجيب محفوظ قبل أن يقرروا قتله. لكن عمرو يرد قائلًا: المرتد لايستتاب، بدليل أن سيدنا أبو بكر قام بحرب مانعي الزكاة والمرتدين عن الاسلام وساوي بينهما وحدود ربنا تنفذ حتى لو تاب العبد، لأن ربنا نزلها للحكم في الأرض وعلشان تبقي رادع للعباد، بدليل أن النبي صلي الله عليه وسلم حضر إليه أحد أصحابه، واعترف أنه زني وهي متزوج، ولما اعترف بالذنب وتاب، ده مامنعش أن يطبق عليه الحد. المحقق: وما الدليل الشرعي علي عدم جواز استتابة المرتد؟ عمرو: لو المرتد استتاب وتاب فعلًا وعاد للاسلام لايمنع ذلك من اقامة الحد عليه ونحن المسلمين أمرنا أن نأخذ بالظواهر والله يتولي السرائر] وقد أوردت هذه المحاكمة لأشير إلي الشباب الذي لم تتغير فطرته ولم يتحول عن عهده، ويستأنف صبحي كلامه عن حد الردة قائلا: مقدمة الطبعة الثانية لكتاب"حد الردة"لاحمد صبحي منصور منكر السنة يقول: [ملحوظة من البنداري: سيأتي الكلام تفصيلا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت