فطلب الدفاع عن المتهمين شهادة رموز التيار الدينى السياسى، وقد أفتى كبيرهم أن من يعارض تطبيق الشريعة مرتد مستحق للقتل وأن من يقوم بقتله من الأفراد يعتبر مفتئتًا فقط على السلطة وليست عليه عقوبة ان قتل المرتد .. !! وانتقلت تلك الفتوى الدامية إلى الرأى العام عبر أجهزة الإعلام، وهللت لها صحف التيار الدينى السياسى، وهلل لها أعوانهم في الصحف القومية، وثار جدل سياسى وفكرى حول حد الردة ما بين مؤيد ومعارض، وتكشف للرأى العام من خلال مقالاتى أنه لا يوجد في القرآن الكريم ما يؤيد حد الردة، وأنه يقوم على حديثى آحاد تفيد الظن ولا تفيد اليقين .. وتبين للرأى العام أن الرسول لم يقتل أحدًا من المنافقين وهم الذين نزل القرآن يحكم بكفرهم. ولو كان هناك حدًا للردة لطبقه الرسول .. وكاتب هذه السطور (يقصد أحمد صبحي نفسه) ينتمى للتيار الأصولى، ولكنه مع الأصول الحقة، وهو ينادى بأن الإسلام يحتاج الآن إلى من يعانى في سبيل إظهار حقائقه، وليس محتاجًا لأولئك الذين يتاجرون باسمه العظيم في دنيا السياسة والمطامع الدنيوية، ثم ينهي صبحي عرضه عن فرج فودة بقوله: وحقيق بكل من يحب الله ورسوله ودين الإسلام أن يبرئ الإسلام من الأوزار التى التصقت به في عصور الاستبداد، ومنها على سبيل المثال"حد الردة". ثم يعقب قائلا: إن ما يعرف بحد الردة يقوم على حديثين فقط، ورد أحدهما في البخارى وهو