الصفحة 487 من 609

بعد ثلاث، ثم أقبل على أصاحبه فقال:"أما كان فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله؟"فقالوا: ما يدرينا يارسول الله ما في نفسك، هلا أومأت إلينا بعينك؟ فقال:"إنه لا ينبغي أن يكون لنبي خائنة أعين". //الحديث صححة الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه الألباني. وقال الهيثمي: رجاله ثقاب. غريب القصة: ـ عكرمة بن أبي جهل: المخزومي، فارس مشهور، لما قتل أبوه تحولت رئاسة بني مخزوم إليه، وكان شديد العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية، ثم إنه أسلم وحسن إسلامه بالمرة، وله في قتال أهل الردة أثر عظيم استعمله أبوبكر رضي الله عنه على جيش واستشهد بأجنادين وقيل يوم اليرموك. وقيل يوم الصفر> (انظر ترجمته في السير 1/ 323 وأسد الغابة 4(70) ـ وأما عبد الله بن خطل: يقال أن اسمه عبدالعزى بن خطل، ويحتمل أنه كان كذلك ثم لما أسلم سمى عبد الله، ولما أسلم بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقا وبعث معه رجلا من الأنصار، وكان معه مولى له فغضب عليه غضبة فقتله، ثم ارتد مشركا، وكان له قينتان فرتنى وصاحبتها، فكانتا تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين، فلهذا أهدر دمه ودم قينتيه، فقتل وهو متعلق بأستار الكعبة، اشترك في قتله أبو برزة الأسلمي وسعيد بن حريث المخزومي، وقتلت إحدى قينتيه واستؤمن للأخرى. (ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت