الصفحة 488 من 609

كثير 3/ 564) ـ وأما مقيس بم صبابة: قتل قاتل أخيه خطأ بعد ما أخذ الدية , ثم ارتد مشركا , قتله رجل من قومه يقال له نميلة بن عبدالله (ابن كثير// (عبد الله بن سعيد بن أبي سرح: كان أخا عثمان بن عفان من الرضاعة أسلم وكتب الوحي ثم ارتد، فاهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه، فلما فتح رسول الله مكة فر إلى عثمان يستجير به فأجاره النبي صلى الله عليه وسلم، وحسن إسلامه؛ شهد فتح مصر وله مواقف محمودة في الفتح ولاه عمر بعض أعماله، ثم أمره عثمان، وهو الذي فتح إفريقية، مات وهو يصلي الصبح(الإصابة 2/ 309ـ ابن كثير) . - خائنة الأعين: هو أن يضمر في قلبه غير ما يظهر للناس فإذا كف لسانه وأومأ بعينه إلى ذلك فقد خان وقد كان ظهور تلك الخيانة من قبيل عينه فسميت خائنة الأعين. (الخطابي) - وأما سارة صاحبة كتاب حاطب بن أبي بلتعة وكانت مغنية نواحة، فقدمت مكة وادعت الإسلام فوصلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجعت إلى مكة (معسكر الكفر وقتها وفي حالة حرب) وجعلت تتغنى بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقُتلت (قصتها عند البلاذري) > وكذلك عبد الله بن خطل، فقد أسلم وهاجر إلى المدينة (مع المسلمين) فبعثه النبي ساعيا على الصدقة وبعث معه رجلا من خزاعة، فوثب على الخزاعي فقتله ثم ارتد وهرب إلى مكة وساق معه الصدقة وجاء لأهل مكة وقال لهم:"لم أجد دينا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت