الرسول يا رب إن قومى هجروا القرآن، وإنما قال"اتخذوا القرآن مهجورا"أى اتخذوه في صورة كان فيها موجودًا وكان أيضًا مهجورًا، فكيف كان موجودًا ومهجورًا في نفس الوقت؟ هذا هو ما يحدث الآن، فالقرآن معنا ولكننا نهجره إلى أقاويل أخرى تناقصه وتعارضه، وإمعانًا في الكيد لله ورسوله نصمم على نسبة تلك الأقاويل للنبى ... !! ولذلك يقول رب العزة في التعليق {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلّ نَبِيّ عَدُوًّا مّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَىَ بِرَبّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا} (الفرقان 31) . وما زال الكلام موصولا للمُنكِر فيقول: الأحاديث المزورة ليست سنة النبى [قلت نعم إن الأحاديث المزورة ليست سنة النبي صلي الله عليه وسلم ولكن من يحكم بأنها مزورة أو غير مزورة؟؟؟ هل هو الجهول ابن الصبحي؟؟ أم مسلمة التحمل والأداء النقلي والعقلي الذي اتفق عليها البشر كسبيل وحيد لنقل الأخبار حتي في وكالات الأخبار المعاصرة، إن مجرد الدعوي والزعم الصبحي بأن هذه الأحاديث مزورة من عدمه هي دعوي باطلة وكلام مرسل لا يستند إلي دليل، بل كلامه باطل لوجود الأدلة الصحيحة القائمة علي بيان أن