المنهج الصحيح في بيان الأحاديث الصحيحة الربانية من المزورة هو منهج التحمل والأداء والمعترف بها في كل وكالات أنباء الدنيا في القديم والحديث (سيأتي الكلام عن هذا المنهج في طيات هذا الكتاب فتابعه] ثم يقول المنكر: إن هجر القرآن وعدم الاعتداد به هو عداء لله تعالى ورسوله، وهو خصومة للرسول تجعله يعلن براءته ممن يصمم على نسبة أقوال الزور إليه وهى تخالف القرآن الحكيم، علاوة على أنه عليه الصلاة والسلام لم يقلها ولم يعرفها، بل إنه- كما هو معروف- نهى عن تدوين غير القرآن، وأمر بمحو أى كلام له:"لا تكتبوا عنى غير القرآن، ومن كتب غير القرآن فليمحه". [قلت البنداري: مازال ابن الصبحي مصممًا علي إثبات جهله وعدم مفهوميته، ذلك لأن كتابة السنة حدثت في عهود التدوين ألحديثي بعد حوالي مائتين وخمسين سنة هجرية في عهود المصنفين الأفزاز من الحفاظ أمثال البخاري ومسلم، بينما كان نهي النبي صلي الله عليه وسلم بعدم كتابة غير القرآن في زمنه هو صلي الله عليه وسلم وأثناء توالي نزول الوحي حتي لا يختلط شيئا من المكتوبات الحديثية