بآيات القرآن، ولكن بعد أن حفظ القرآن ودون وانقضت عقود طويلة علي مدارسته وحفظه وتلاوته واتقانه وتدوينه وجمعه وصار محفوظا في الصدور والصحائف ومعروفا هيئة ولفظا وآيات ورسمًا، لم يكن من محاولات تدوين سنة النبي صلي الله عليه وسلم أي خوف علي اختلاطها بالقرآن بدأ إذ ذاك تدوين السنة، وتدوينها في ذاك الوقت خارج بالكلية عن نطاق حديث نهي النبي صلي الله عليه وسلم عن تدوين غير القرآن لاختلاف الزمنين، وتباين العهدين ]، يقول صبحي: وعلى ذلك سار الصحابة، ما كان معهم كتاب غير القرآن وأول خطبة لعمر بن عبد العزيز قال فيها"أما بعد فإنه لا كتاب بعد القرآن وإنى متبع ولست بمبتدع .."ثم حدثت الأهواء وانتشرت أحاديث منسوبة للنبى أتيح لها أن تكتب منذ القرن الثالث الهجرى كتابة منظمة، وكل منهم يكتب من الأحاديث ما يتصور أنه سنة النبى، وكل منهم يكتب ما يخالف به الآخر، بل ويناقض نفسه أحيانًا في الصفحة الواحدة، علاوة على ما فيها من أحاديث تتناقض صراحة مع الكتاب العزيز وما كان عليه خاتم