الصفحة 73 من 609

القبر وما يحدث في اليوم الآخر وعلامات الساعة كلها تدخل في نطاق السمعيات أو الغيبيات .. وهناك قسم كبير من الأحاديث المنسوبة للنبى في كتب التراث تتحدث عن هذه الغيبيات منها أحاديث علامات الساعة وقيامها والمهدى المنتظر وأحوال الآخرة والشفاعة والخروج من النار والمبشرين بالجنة .. كل تلك الأحاديث تدخل في إطار الغيبيات والسمعيات .. والسؤال الهام الآن [قلت البنداري: الصواب - المهم- نصحح جهل ابن الصبحي حتي في اللغة إذ يقول الهام بدلا من المهم -) يستأنف فيقول: هل قال النبى فعلًا تلك الأحاديث؟ .. إن علماء الأصول يقولون أن أمور السمعيات أو الغيبيات لا تؤخذ إلا من القرآن الكريم والأحاديث المتواترة فقط .. [قلت البنداري: فعن حدود العقل في قبول أحاديث الغيبيات: المعلوم أن العقل له مقاييس يتعامل بها مع نطاق الكون المحيط به، ومن هذا النطاق ضرورة التعامل مع الأخبار عموما وخاصة اخبار الغيبيات منها، فالعقل يتعامل مع المحيط الكائن حوله بالمسلمات (البديهيات) والتي يقسمها إلي:1 - مسلمات (وتسمي أيضا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت