بديهيات أو فروض عقلية، وتقاس لدي العقل بمنطق الواجب عقلا والفرض نقلا أو واقعا)
2= مستحيلات (وتسمي أيضا بديهيات مستحيلة، أو فروض عقلية مستحيلة وتقاس لدي العقل بمنطق المستحيل عقلا والممتنع حدوثه نقلا والمستحيل وقوعه في الواقع)
3= جائزات عقلية (وتسمي أيضا: الممكنات العقلية أو شرعية أو واقعية، وهي التي لا تقبل بداهة المستحيل(ولا بداهة الفرض أي بداهة المسلمة) وتقاس بمنطق الجائز حدوثه بترجيح النفي أو ترجيح الإثبات، وهي التي يتعامل فيه العقل بدرجات الترجيح التي تبدأ من الراجح ثم الراجح أكثر ثم الراجح جدا ثم [المقارب لليقين وذلك إما بالتواتر النقلي أو التواجد القرآني، أو ما اجتمع علي ثبوته شخوص استقر العقل علي توصيفها - كتواجد الحفاظ في جيل يقبل العقل واقعية تواجدهم علي سبيل الترجيح ثم الي مقاربة اليقين أو اجتماعهم أو اتفاقهم وهكذا)] ولو نظرنا إلي الأخبار الغيبية في دين الله تعالي فسنجد أنها يحكمها