وهو منطق يفرض العقل القبول الخبري به في غيبة وجود خبر الشاهد أو المعاين، ويبدأ الترجيح الملزم لدي العقل بارتقاء الثبوت فوق 51% ويتزايد الثبوت والاطمئنان بالقبول كلما ارتقي الثبوت في النسبة من 51% إلي 99% مارا بنسب الترجيح 52%.و. و .... و 65% و ... 77% و .. باقي النسب إلي نسبة ما قبل اليقين والمعاينة 99%، وكل هذه النسب تبدأ من نسبة التكليف بالقبول العقلي للخبر 51% (الراجح) لان المرجوح من الخبر هو ما قاسه العقل فاستقر عنده تحت مستوي القبول (49%) ، إن الفرق بين الراجح والمرجوح خطوة واحدة أو (1%) تلك الخطوة هي التي ينقلب بها الشيء لضده فالليل يتحول إلي نهارٍ بدءا من هذه الدقيقة الأخيرة فيه ثم يزداد الضوء تدريجيا بمرور الوقت حتي يضحي النهار وينبثق النور بكامله، ومن يدخل مبني أو عمارة أو منزلا لا يكون داخلا فيه حتي يجتاز هذه الخطوة الأخيرة في مشواره عند عتبة المنزل (49%) ليكون بعدها داخله وكلما خطا خطوة فيه كلما ترقي في الدخول مثلما يقبل العقل الترقي في الخبر بعد ثبوته (51%) ، فال 51% هي بداية