الصفحة 80 من 609

التحقيق للقبول الخبري وهي درجة كما يبدو شرطية في تواصل ثبوت الخبر من نقطة الترجيح العقلي للقبول، وعليها يُعوِّل العقل كل التعويل للتفريق بين الصحيح الراجح من الخبر والضعيف المرجوح منه، وإن جاز لي أن أسمي نقطة الفصل بين الراجح والمرجوح (حد الترجيح الأدنى - 51 %-) ، بينما أسمي نسبة القبول إل- 99% حد القبول الأعلى للخبر، أو نسبة الترجيح الأعلى لقبول الخبر، والحديث المتواتر هو حديث استوفي حد القبول الأدنى (51 %) ، أي الحد الذي يوجب العقل العمل بالخبر علي أنه ثابت صحيح، وتزيد نسبة ثبوته لتلاحق الرواة علي روايته (كما جاء في تعريف المتواتر) ، لكنه أبدا لا يصل إلي تحقيق المعاينة كما يزعمون ولا يفيد اليقين كما يدعون بل يفيد (تحقيق حد القبول الأدنى +زيادة نسبة الصحة والثبوت لدي العقل) وما يهمنا أنه يفيد كحديث الآحاد حد القبول الأدنى أي الحد العقلي الملزم بالعمل والمحقق للتكليف، إن أحاديث الآحاد هي بمنطق العقل الغريزي الفطري أحاديث يوجب العقل العمل بها مالم تتعارض مع آية بينة أو حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت