الصفحة 85 من 609

بِمَا يأكُلُونَ وَمَا يدخِرُونَ فِي بُيُوتِهم، وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّه مِنَ التَّوْرَاةِ ثم يقول سبحانه علي لسان عيسي ابن مريم (وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ) ، فلماذا يستكثر القرآنيون علي رسول الله (صلي الله عليه وسلم) حقه فيما أذن الله له من تحليل أو تحريم؟؟ ومن أنت يا ابن الصبحي حتي تتألي علي الله فيما مَنحهُ الله لرسوله أو رسله عموما؟ ولماذا تفرض تصورًا أعرجا لا ينهض أن تقوم به حجة ولا يصلح أن يتقوم به دليل وتحاول أن تخضع الناس له؟؟، وما لنا وضحالة ذهنك ورداءة فكرك وسوء تصورك؟ إن ما تراه يا ابن الصبحي هو بصمة فكرك الذي يشوبه الغباء والعمالة لليهود وبوش ودولته، وهو رؤية عرجاء بكماء صماء مشوهة لا تفرضها بغباء منطقك وجسارة موقفك علي أمة بأكملها بدأت منذ بدأ التاريخ مع النبي (صلي الله عليه وسلم) ولن تنتهي حتي تقوم الساعة، أما عن قولك عن الأحاديث التي تتحدث بالظن والتخمين وليس بالعلم واليقين عن قضايا اعتقاديه مثل الغيبيات والسمعيات فأقول لك: إن الحديث إذا ثبتت نسبته إلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت