الصفحة 89 من 609

حاتم، والطياليسي، وابن حبان والضياء المقدسي، وابن ابي عاصم وكثير من الكتاب الذين دونوا محفوظاتهم التي تحملوها حفظا من كبار شيوخهم، وبأدائهم التصنيفي هذا يكونوا قد نبغوا في وضع حد لسلسلة التحمل والأداء النقلية الشفهية الي التحمل والأداء التدوينية بحيث أنهم قد أغلقوا تسلسل النقل علي مر الزمان ليتوقف عند صفحات مدوناتهم التي كتبوها وصنفوها. وقد أردت التقديم بهذه النبذة البسيطة في معرض كذب أحمد صبحي منصور الواسع علي هؤلاء الحفاظ وحملة مشاعل نور الإسلام من زمن النبوة وحتي وصلنا مدوناتهم في شكل مخطوطات موثقة معارضة مختومة وممهورة بخاتم كل واحد منهم وممن راجعوها وحققوها وقابلوها وأثبتوا فوارق النسخ وتواريخ كتاباتها ونسبتها الي مصنفيها]، [ثم أقول أنا البنداري: فعن حدود العقل في قبول أحاديث الغيبيات: المعلوم أن العقل له مقاييس يتعامل بها مع نطاق الكون المحيط به، ومن هذا النطاق ضرورة التعامل مع الأخبار عموما وخاصة أخبار الغيبيات منها، فالعقل يتعامل مع المحيط الكائن حوله بالمسلمات (البديهيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت