الصفحة 88 من 609

الناقلون للأخبار وتقعروا في طريقة تحملها بشكل مفرط فيه لدرجة تكون عفوي تلقائي لروح الفريق في نقل أخبار وسيرة الإسلام ونبي الإسلام وقران المسلمين، فاهتم الرواة بحفظ الأحاديث ودققوا في حفظها وحفظوا فروق الروايات عمن سمعوها كما تحملوها، لدرجة أن بعضهم كان يكتب أحاديث حفظه في صحائف تسمت وجادة - وتقعر بعضهم في اسلوب التحمل بعمل مجالس حديثية يلقي فيها الأحاديث النبوية الشريفة وكانت هذه المجالس معروفة في المساجد يأتيها المتحملون من كل فج ومكان ومن كل بلد قاص أو دان، يتحملون الأخبار بالسماع ثم يعودون أدراجهم إلي بلدانهم أو مكاتبهم ليؤدونها لغيرهم إما بالإلقاء أو بالكتابة والتدوين، وما الكتابة والتدوين الا صورة من صور وكالات الأنباء اليوم، حيث تتم عملية الأداء من خلال هذه التقنية، وقد برع في عملية الأداء بالتدوين من العصور السابقة، والمشابهة لوكالات الأنباء اليوم حفاظ الحديث المصنفين بالتدوين كالبخاري ومسلم ابن الحجاج وأبو داود وأحمد ابن حنبل، والترمذي والنسائي، وابن ماجة والبيهقي والدارمي، وأبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت