الصفحة 98 من 609

أو التواجد القرآني، أو ما اجتمع علي ثبوته شخوص استقر العقل علي توصيفها - كتواجد الحفاظ في جيل يقبل العقل واقعية تواجدهم علي سبيل الترجيح ثم الي مقاربة اليقين أو اجتماعهم أو اتفاقهم وهكذا)] ولو نظرنا إلي الأخبار الغيبية في دين الله تعالي فسنجدها يحكمها ضابطان الأول منهما: مسلمة امتناع العلم بها بذات الإنسان أو بقدراته الطبيعية، لانعدام ملكات المعرفة بها في نفس البشر، لكنها تصير ممكنة إذا دخل علي هذه الملكات المحدودة ما يمكن الإنسان البشري من العلم بهذا الغيب (كما يأتي علي موجات وكالات الأخبار الموثقة أو هيئات تأريخية محايدة أو بحوث جيولوجية وحفرية استقر الناس عليها، وكل هذا جائز جدا لكن في غيب الماضي، ولكن فيما يتعلق بغيب المستقبل فالأمر منوط لدي العقل بأحد ثلاث وسائل // يصير غيب المستقبل بها ممكن المعرفة عندما تدخل علي هذه الملكات المحدودة للإنسان البشري وتمكّن الإنسان البشري من العلم بهذا الغيب المستقبلي هذه الممكنات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت