الثلاثة هي 1 - (قراءات إحصائية متقنة عن تتطورات الواقع المحيط للعقل بشرط استقرار عوامل الإحصاء 2 - أو دراسات شفرية جينومية موضوعة علي خريطة الجينوم البشري، 3 - أو أخبار غيبية آتية من قبل نبي مرسل صدق العقل برسالته، لضرورة اتصاله بعنصر طارئ علي ملكاته يُخبره بالغيب المستقبلي كجبريل الملك، حيث يقول تعالي: وقوله تعالي(قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ النمل65 ) ) ، ويقول تعالي: (وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ) فإذا تخلي جبريل الملك عن هذا النبي في وقتٍ سكت هذا النبي واستحال معرفته للغيب المستقبلي أو الماضي أو الحاضر بنفسه، وجري عليه أصله بانعدام إمكانية معرفته للغيب مالم يواصله جبريل الملك، أما الأدلة علي امتناع أن يعرف أحد الغيب إلا بواسطة يعينها الله تعالي قوله تعالي (ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيه إِلَيكَِ آل عمران44) ،فالواسطة في معرفته (صلي الله عليه وسلم)