فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 288

تقولون -كما سمعت في بعض أشرطتكم- أن هذا الأمر من»الشيخ )) «مُتَعَلِّقٌ بالعقيدة (( ،أقول:وهل هذا إلا نهج متكاملٌ، وهو نهج السلف؟!،فلماذا حَصْرُه في أمورٍ دون أمورٍ؟!وخاصَّةً أن » الشيخ «لم يأت بجديد،وإنما تَعرَّض لأمورٍ كان الخوض فيها قديمًا وحديثًا، وكان حقدكم الأعمى هو الذي أدَّى إلى أنكم تجرأتم؛ فهاجمتم ؛ لأمرٍ في انفسكم. ... ... ... ...

* ثم قلتم -بعد أن نقلتم كلام »الشيخ «في كتابه السابق-: )) فهل التأويل المُثْبَت -هنا- غيرُ التأويل المنفيِّ هناك؟! (( .

رَدٌّ: أين يقول »الشيخ «أو يشير إلى )) تأويل مُثْبَتٍ (( في أيٍ من نَصَّيه: القديم أو الحديث.

»الشيخ« يقول في نَصِّه -هنا-: )) ولم يبلغنا من هذه الأحاديث……… إلا بالتأويل المُتَكَلَّف الذي يُغثي النفس، ويأباه الطبع، ثم لا يكون من ورائه طائل (( ، فهو ينفي التأويل الذي يصرف عن معناه الظاهر، فأين التأويل المُثْبَت؟!.

ثم -وفي النَّصِّ القديم-يقول: )) أليس في قوله تعالى: {إن الله لا يغفر ………} ما يغني عن التأويل……… (( ،لأن قول الله لا يحتاج إلى تأويل، فأين التأويل المُثْبَتُ هنا أيضًا؟!.

فسؤالكم مَبْنيٌّ -كما يبدو- على سوء قصدٍ.

* ثم قلتم: )) كل ذلك مع التذكير بأن الحجج هي الحجج، والعقول هي العقول، والنظر هو النظرُ، والدليل هو الدليل، فلم التبديل؟!وما هي دواعي التأويل؟! (( .

(سجعٌ لطيف أشبه بسجع………)

رَدٌّ: أمَّا أن الحُجج هي الحجج، والعقول هي العقول؛ فصحيحٌ، ولكن النَّظر ليس هو النَّظر، فالنَّظر الجديد أدَّى إلى ترك النَّظر القديم، ذلكم أن النَّظر الجديد إلى الدليل -الذي هو الدليل القديم- أدَّى إلى ذلك التبديل، وما كان من تأويلٍ؛ بل أخَذَ »الشيخ «بصريح وواضح اللفظ العربي في أحاديث ترك الصلاة، وهذا ما لا غضاضة فيه، وصَنَعَه الكثير من أهل العلم سابقًا، وإلى يومنا هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت